الأحد، 10 فبراير 2019

الفرق بين الذاكرة والدماغ


تعريف الذاكرة

الذاكرة من الناحية المادية :

 (الفيزيولوجية) هي ما يعبر عنه بالدماغ فهو تلك الكتلة اللحمية الموجودة داخل الرأس و في أعلى منطقة منه و نظرا لأهميته و حساسيته فقد أحاط الله الدماغ بأشد العظام ألا وهو عظم الجمجمة.
وتتكون الذاكرة (الدماغ)من العناصر التالية: المخ/المخيخ/جذع الدماغ/الغدة النخامية/الغدة الصنوبرية.

 
ويلتقي الدماغ بالنخاع (الحبل) الشوكي ليمثلان معا القسم الرئيس في الجهاز العصبي و هو ما يعرف بالجهاز العصبي المركزي .و يمثل هذا الأخيرعنصر التحكم في الجسم :حيث يساهم في تنظيم جميع وظائف أعضاء البدن ويسعى إلى فهم الأحاسيس التي يتلقاها الجسم من محيطه الخارجي ويساعد أيضا على تحليل المعلومات و تخزينها و استجلابها. ويتم  تحقيق كل هذه الوظائف عن طريق شبكة معقدة من الألياف والوصلات الرقيقة و الغليظة مزروعة فى كل البدن تدعى الأعصاب.ويمكن تقسيمها إلى ثلاث أنواع رئيسية بناء على وظيفة كل واحد منها:

1-الأعصاب الحسية :

وهي التي تنقل الإشارات العصبية (التقارير) من الحواس الخمسة (المستقبلات) إلى  الجهاز العصبي المركزي أين تتم معالجتها.

2-الأعصاب الحركية:

وهي التي تنقل الإشارات العصبية (الأوامر) من الجهاز العصبي المركزي إلى أعضاء الحركة في الجسم (العضلات).

3-الأعصاب اللاإرادية الذاتية:

 و هي المسؤولة عن الحركات التي لا تخضع لإرادة الدماغ مثل الرئتين/الكبد/الأمعاء/ الأوعية الدموية...
وفي الختام فان الجهاز العصبي والذي يظم مايزيد عن 10 مليارات خلية عصبية هو الذي يضمن حسن عمل الذاكرة. فالمعلومات أو الإشارات العصبية  الداخلة إلى المخ  و الخارجة منه يكون تدفقها و سيلانها عبر شبكة الأعصاب و يكون ذلك في شكل ذبذبات كهربائية ناتجة عن تفاعلات كيميائية لبعض المواد التي تطلقها الخلايا العصبية فيما بينها.
 

 الذاكرة من الناحية الوظيفية:
 فهي القدرة على تحليل المعلومات وتخزينها ثم استرجاعها(التذكر) .ويمكن تعريف الذاكرة أيضا على أنها  الأساليب التي يستعملها المخ لادراك الأشياء:أوأنها الرحلة التي تقطعها المعلومة من قسم إلى آخر داخل الدماغ الى حين نضج افكرة أي حتى اتخاذ القرار.
فبعدما تتجسس الحواس الخمسة الظواهر الفيزيائية و الكيميائية المحيطة بالجسم يتحول التدفق المعلوماتي الى الدماغ عبر الأعصاب و يظل مخزنا داخل الذاكرة الحسية لبعض الثواني ثم ينتقل ذلك النبض الى الذاكرة القصيرة(العاملة)      أين يتم تحليله و معالجته بالاستعانة بالمعطيات المخزنة بالذاكرة الطويلة.
و في النهاية تتحول نتيجة هذا التفكير الى أفهام أو أوامر.كما أنه يمكن لهذه الحصلية الادراكية أن تمرالى الذاكرة الطويلة لتقع هناك عملية التخزين.و لا يتم ذلك الا اذا تخلل المعلومة عنصر التحفيز و التكرار.
 


                                                              

0 التعليقات

إرسال تعليق